المـــ "روح" ـــودة
7-3-2008, 08:27 PM
لشعور فظيع أن لاتجد أحدا" يستمع إليك٠٠٠!
لشعور غريب أن تدرك أنه لا سبب يجعلهم يلقون الوم عليك٠٠٠!
لشعور غريب أن تعلم أنه قد غدر بك٠٠٠!
في تلك الحاله سوف يضيق صدرك..وتحاول الانتقام..ولاكن منمن من أهلك٠٠٠!
بعدها وكألعاده سوف تبحث عن مكان بعيدا عن مراء أعينهم..مكان مهجور بلقرب من جمال طبيعه صامت وحيدا...مستعجبا من قسوه هذه الدنيا عليك٠٠٠!
مستغربا وعليك كل علامات التعجب والأستفهام وتقول لنفسك لماذا لماذا أنا باذات٠٠٠!
لقد أخلصت الحب..وصدقت الوعد..وحفظت الأمانات وكتمت سر فلماذا أنا..؟!
إلاني عاملتهم بحب ..إلاني ساعدتهم..إلاني فهمتهم..إلاني ماخذلتهم..إلاني كنت صامته أستغلوا صمتي..إلاني كنت غائبه أنتهزو فرصه غيابي... إلاني عشت خائفه ونتظرت طويلا يد الأمان فلم أجدها بجانبي٠٠٠!؟
أنا عشت بريئه من كل ذنب إلصقوه بي..أنا ماعشت لانتقم من أحد...أنا ساعيش مثلما أنا أريد وسأظل هكذا برغم قسوه الدنيا ومن فيها٠٠!
تساقط أوراق شجر وكأن الاشجار هي الإخر تريد الإجابه
علي تسأولاتي...وزدياد خرير الماء...وعويل الرياح يكأد يخترق طبله إذناي..وتلبد السماء بالسحب الماطره حتي أصطدمت بالجبال الشامخات٠٠٠!
وكأن الطبيعه بصمتها وسكونها وضوضائها...تتدافع لتقول لي سبب هذا العناء كبير٠٠٠؟!
لاكن وأ إسفاه...ستظل لغه طبيعه المرسي الذي لطالما بحثت عنه٠٠٠؟!
فيأ تراه هل سأظل في بحار الاحزان حتي تغرقني...أم سيأتي صوت نابض بكل معاني الحريه وينقذني٠٠٠؟!
هـــــــــذي الخاطرة من كتابات صديقتي ونشالله نالت إعجابكم ..
لشعور غريب أن تدرك أنه لا سبب يجعلهم يلقون الوم عليك٠٠٠!
لشعور غريب أن تعلم أنه قد غدر بك٠٠٠!
في تلك الحاله سوف يضيق صدرك..وتحاول الانتقام..ولاكن منمن من أهلك٠٠٠!
بعدها وكألعاده سوف تبحث عن مكان بعيدا عن مراء أعينهم..مكان مهجور بلقرب من جمال طبيعه صامت وحيدا...مستعجبا من قسوه هذه الدنيا عليك٠٠٠!
مستغربا وعليك كل علامات التعجب والأستفهام وتقول لنفسك لماذا لماذا أنا باذات٠٠٠!
لقد أخلصت الحب..وصدقت الوعد..وحفظت الأمانات وكتمت سر فلماذا أنا..؟!
إلاني عاملتهم بحب ..إلاني ساعدتهم..إلاني فهمتهم..إلاني ماخذلتهم..إلاني كنت صامته أستغلوا صمتي..إلاني كنت غائبه أنتهزو فرصه غيابي... إلاني عشت خائفه ونتظرت طويلا يد الأمان فلم أجدها بجانبي٠٠٠!؟
أنا عشت بريئه من كل ذنب إلصقوه بي..أنا ماعشت لانتقم من أحد...أنا ساعيش مثلما أنا أريد وسأظل هكذا برغم قسوه الدنيا ومن فيها٠٠!
تساقط أوراق شجر وكأن الاشجار هي الإخر تريد الإجابه
علي تسأولاتي...وزدياد خرير الماء...وعويل الرياح يكأد يخترق طبله إذناي..وتلبد السماء بالسحب الماطره حتي أصطدمت بالجبال الشامخات٠٠٠!
وكأن الطبيعه بصمتها وسكونها وضوضائها...تتدافع لتقول لي سبب هذا العناء كبير٠٠٠؟!
لاكن وأ إسفاه...ستظل لغه طبيعه المرسي الذي لطالما بحثت عنه٠٠٠؟!
فيأ تراه هل سأظل في بحار الاحزان حتي تغرقني...أم سيأتي صوت نابض بكل معاني الحريه وينقذني٠٠٠؟!
هـــــــــذي الخاطرة من كتابات صديقتي ونشالله نالت إعجابكم ..